الخميس، 20 يونيو 2013

-إسهامات في كتاب الرفض-الكاتب حروف الكلام..’’ي-خ’’



-إسهامات في كتاب الرفض-

-1-
هوية العالم: 
العالم الشقي امامي،
بائس... حائط ضباب
حفنة تراب في ايدي شيطان
يصول
يجول
رصاصة، تسد فوهة بركان.

-2-
هويتان للوطن

-أ- 
حين يحتضن الليل وسائده وينام
على صدر الظلام
أتسمع جنيات الريح الخفية تزأر
كأسه أمام رغاث حمار....
أرى وطني فوق المذابح اصحية للقاصدين....
ثم فوق المدابغ....
ثمّ أحذية تعانق العفونة ...،
تعانق التراب.

-ب- 
كطفل صغير يبكي امه حين تغيّب
وطني المسلوب صغير...
سفينة مزقها موج السنين...
ربانها:
دولار...
خمر
ونيكوتين
-3-
أكتب شعرا...
وأبكي العتمة التي ما أتت يجوع الفقراء في مدينتي
وتتخم الجرذان في الأقبية
أظافرا...
دماء!

لا تنسى حبيبي ’’الشاعر يوسف الصغير’’

-كتبت عفاف الذيبي-


-لا تنسى حبيبي-
سـئِمت الفـــراق

ومُـرِّ الأشـواق
فمتى يا من
غِبْت عنى
تعود بالإشراق ؟

وكم دارت بي
الدَّار
ودعوت ربِّى
ف ِالأسحار
أن تكتسي
خـُطواتي الأنوار
بلقيـــاك َ

أعيتنِي الحيلة
وكم من وسيلة
طـَرَقتها
أطـْرَقتُ بعدها
وتهاوى السِباق َ!

أين أرضِك
وكيف أرضِيك ؟
أطار صوابي
الضيق
فأنت الشهيق
وومض البريق
نقاء العقــِــيق
ففيم
الشقـــاق ؟!

إئتِني حبيبي
رفيقـًا صديق
فدنيايَ بدونِك
صَحارى قفارى
تهفـو للزهـْر
انبثـــــــاق َ!!

حـبيبـِي

بقـــــــربك
تزول آلامي
فأنت الطبيب
أحنّ حبيبِ
وشعلة حبي
تصبـــــــو
وقود حنانك
فأين الحنان
وأين المــذاق ؟

طالت غـربتي
طلــَّت شـيْبتي
مـَالت نخـلتي
تساقطت أوراق
ربيــــــعي
فما أقسى
الفــــــراق !!

كم بنينا قصور
تظـلـلها
غصون عطور
وصارت واحتي
جــنـتي
حلـمت وإيـَّاك
بهـــــــا
بمائِها الرقراق

واعتلينا الجـِبال
وغزَوْنا المُحال
وانتشينا بحـُب ٍ
طـــــــال
هامات الخيال
تواعـــدنا
تعاهــدنا
بـِألا افــتراق َ !

أقبــِل حبيبي
واســـترح
فوق عـُشبي
فالعـُشب ظمئىَ
جـــذورها
بالأرض عطشى
ومِقعــدك
بجوار نخلتِك
يتــَـــأوَّى
مشـــْـــتاق َ !!

أنادِيـــــك
أناجــــيك
فهـــــــل
تسْمع ندائِي ؟

يا بـــــــدري
يا قـَـــــدَرِي
يــا دوائـــي
أســـــــطِع
بـِنورِك دنياي
ويعــــــــود
عـزف النــــاي
وتعـلـو بعزفه ِ
الأبـــــــواق َ !

ولكِن
لا تنسَي حَــبيبي
أن كــَرامتي
لها ركنـًا
وطنـــــًا
في قلـْــبـِك
ولا تـَـزد
في ظلــمِك
فلن أسـتجـْـدى

منك .....
إشفـــــاق !!!

الأربعاء، 5 يونيو 2013

أحبك ’’الشاعر يوسف الصغير’’

-الكاتبة عفاف الذيبي-
-أحبك-


تزلزل الأرض انتشاء
ترتج الفضاءات
والسحابات والسماء

تغرد
الطيور على الأغصان
والنوارس على الشطآن
فى المساء

تهطل السيول والأمطار
تغطى السهول والأنهار
وتعم الخضرة الصحراء

وتنهال شلالات
من الدفىء كالإعصار
ليلا أو نهار
ويختفى الصقيع
فى فصل الشتاء

وتسكن البراكين والرياح
ويشب الحنين
ويحتوى
الورود ندى الصباح
ويختفى الأنين
ويحتفى ويمرح الجنين
عندما تنطقين ..........

أحبـــــــــــــــــــك !!!!!

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

عندما يمر النهار’’الشاعرة عفاف الذيبي’’



-عندما يمر النهار-

يخبئ أحزانه .. 


تمتلئ الشوارع ضجيجا..

القطط السوداء والخفافيش..

تجتمع ...

لتقييم كل الاحوال الاجتماعية...

وتسطر الغد وتزينه ...

لنا .نعم لنا نحن المارة 

مارة من غير رؤوس ..(من غير ههههه رؤوس...)

هكذا يسمح لنا بالمرور..

عندما يبتعد النهار يدير وجهه عنا 

كي لايرانا ...

لا يرى أجسادنا المريضة ..

ولا رؤوسنا المتساقطة............

الأحد، 28 أبريل 2013

انتظرتك خلف الغياب’’سيد منير عطية’’

-الكاتبة عفاف الذيبي-

i
انتظرتك خلف الغياب
******************
انتظرتك خلف الغياب
انتظرتك رغم العناد
انتظرتك مع الحياة 
ليتكِ تعلمين من انتِ؟
انتِ وهج الشمس حين تبحر
تاركه احلامى تهوى
انتِ وميض من النور يسكن
اوجاع نفسى
تنهار احلامى
تبتعد خطواتى
ويبقى انتِ
انتِ زهرة تفتحت اوراقها
بقربى
اشم رائحتك حين تمضى
يغالبنى النوم
تجافينى أحلامى
تعاندنى ايامى
يبقى بداخلى حبك
كما تدور الارض
يتعاقب الليل والنهار
تبقى انتِ
شامخه
شموخ الاهرام
لا تغيبين عنى
امتلكتِ فكرى
مشاعرى
نبض قلبى
ايقنت ان اليوم لكِ
الغد معكِ
باقى الحياة ملك يديكِ
انتِ عمرى
انتِ قلبى النازف
حين يعزف
اوجاع الماضى وحلم يأتى
ليتكِ تعلمين من انتِ ؟
حين تبحر الرمال
مبتعده عن الشاطىء
حين تهوى الجبال
قممها الى الوادى
حينما تتعامد الشمس
تسقط اشعتها
حينما يختفى القمر
يحل الظلام
كل الاشياء بدونك
ضاعت معالمها
انتِ الانهار حين تروى
جداول الحياة
انتِ الرياح حين تعصف
بالاقدار
انتِ الامل الساكن
رغم الاعصار
ليتكِ تعلمين من انتِ ؟
حين ابحروسط الام البعد
تقذفنى اوجاعى اليكِ
انتظر الشروق
لا ابالى الحزن
طريقى هوانتِ
يا من تشبعتى بوريدى
يا من سكنتِ عروقى
انا ليل حالك بدونك
ليتكِ تعلمين من انتِ

-وفاء-’’الشاعرة عفاف الذيبي’’

        -وفاء-

الى أين تمضي...؟ والأنا جفت...ونبعي..؟
الى أين تمضي...؟
والطرقات كلها غائرة
في دمعها...والصدى...ورجعي...
وحروف اسمينا منا ساخرة...
...حين تشد على بصري..وسمعي..
أضل حولك صامتة أقاوم جبنك...وجزعي
الى أين تمضي...؟
وكل الفصول قد تبعثرت بين كفيك...
...امضي...وحدك فاني وفية جدا
لمنبتي وفرعي........
 

الأحد، 14 أبريل 2013

تلاعب بسذاجتي’’جنون أمير متمرد’’

-الكاتبة عفاف الذيبي-
خاطرة.
تلاعب بسذاجتي ، القي علي تعويذة كلماتك الساحرة ، تحالف انت و الشيطان ضدي ، افعل ما شئت ، ا

فعل ما يجعلك ترضي شهوات نفسك ، لكن ... لا تنسى ان روي ان خدشها سوؤك فلن اسامحك
تسمر بمكانه ، كنخلة لا تنال الريح منها ، يتصبب عرقا ، اراد ان يتكلم و لسانه خانه ،

اراد ان يذرف دموعا ، لكن العرق سرق ماءها ، اراد ان يستعيد فقط راحة باله فلم يقدر ،

رات ان كلامها قد قيد فكره و سجن ارادته ، شل لسانه و هد راحة باله، تنفست بعمق تم خاطبته
.. الطريق السوي الذي يخلو من الاعوجاجات غالبا ما يوصل عابريه الى بر الامان ، 


فلو اردت ان تخطو فوقه انت كذلك ، فحتما باب منزلنا مفتوح امامك
رحلت بعدما فكت قيود فكره ، و عوض ان يلحقها قصد والديه
. امي ابي وجدت ملاكا افلا تسرعان بمرافقتي حتى لا يضيع مني